ثلاثة أجيال، وصنعة لا تعرف العجلة
بدأت الحكاية من دكّان جدّنا في سوق المنامة، حيث كان تجّار اللؤلؤ يمرّون لشراء العود قبل رحلاتهم الطويلة. وما زلنا اليوم نختار خشب العود كاملاً، ونقطّره ببطء، ونترك كل دهن يرتاح في العتمة سنوات.
كل بخور يُخلط بكميات صغيرة — ورد طائفي وزعفران وعنبر ومسك — ثم يُكبس يدوياً ويُجفّف على ألواح الأرز.
— عائلة دار العود